أقام ناشطون بيئيون في “كينيا”(Kenya) دعوى قضائية جديدة تهدف إلى منع بناء المزيد من النزل والفنادق الفاخرة داخل محمية “ماساي مارا”(Maasai Mara) الطبيعية الشهيرة عالمياً، وذلك في خطوة تصعيدية لحماية البيئة البرية ومواجهة التوسع العمراني السياحي غير المنظم.
وأشار الناشطون في دعواهم إلى أن العديد من المنشآت الفندقية القائمة حالياً في المحمية قد بُنيت دون الحصول على التراخيص القانونية والموافقات البيئية اللازمة، مؤكدين أن استمرار عمليات التنمية والبناء الجائرة يهدد بشكل مباشر مسارات الهجرة السنوية للحيوانات البرية والمظهر الطبيعي للمنطقة.
وتعد محمية “ماساي مارا”(Maasai Mara) واحداً من أهم الأنظمة البيئية في العالم وأكثرها حيوية، حيث تحتضن هجرة حيوانات “النو” والحيوانات البرية الأخرى، إلا أن تزايد تدفق الاستثمارات الكبرى ورؤوس الأموال لإنشاء مخيمات سياحية على ضفاف الأنهار بات يشكل عائقاً وضغطاً شديداً على التنوع البيولوجي وحقوق المجتمعات المحلية.
لهذا، يطالب ممثلو القضايا البيئية بضرورة التطبيق الصارم للوائح الحماية البيئية، وفرض قيود مشددة تمنع إقامة أي منشآت سياحية جديدة تقع ضمن النطاق المحظور قريباً من مجاري المياه، وذلك لضمان استدامة المحمية وحفظ إرثها الطبيعي من مخاطر الاستغلال التجاري السريع.