استعد مئات المهاجرين من “ملاوي”(Malawi) في مدينة “ديربان”(Durban) ب”جنوب إفريقيا”(South Africa) للعودة قسراً إلى وطنهم، وذلك إثر موجة عنيفة ومتصاعدة من كراهية الأجانب (الزنوفوبيا) التي تجتاح البلاد، مما دفع الحكومة الملاوية للإعلان عن خطة طارئة لإجلاء نحو 3,000 من مواطنيها.
وأفاد رعايا أجانب في البلاد بتعرضهم للترهيب والضرب على أيدي مجموعات غاضبة تداهم المنازل بيتاً بيتاً، وتأمرهم بالمغادرة بحلول نهاية شهر “يونيو”(June).
وفي هذا السياق، قال “محمد حسين”(Mohammad Hussein)، وهو أحد أفراد المجتمع المحلي الذين يقدمون المساعدة للمهاجرين: “كما تعلمون، لقد وُضع موعد نهائي للأجانب لمغادرة البلاد”.
وأضاف قائلا: “الكثير من هؤلاء الأشخاص لا يملكون وثائق رسمية، فهم مهاجرون غير نظاميين. وقد طُرد بعضهم قسراً من منازلهم ومتاجرهم وما إلى ذلك، لذا نحن متواجدون هنا في إطار عمل إنساني؛ حيث يحتشد المجتمع المحلي لتقديم الاحتياجات الأساسية من طعام وكساء”.