برلمانيون أفارقة يؤيدون مساعي تشديد العقوبات على “الشذوذ الجنسي” عقب مؤتمر غانا

1 دقيقة لقراءته

تعهدت المشرعون في أكثر من اثنتي عشرة دولة أفريقية بالدفع باتجاه سن تشريعات جديدة تقيد حقوق مجتمع الشذوذ الجنسي، وذلك في أعقاب مؤتمر عُقد في غانا وضم ناشطين داعمين لقيم الأسرة من مختلف أنحاء “أفريقيا و”أوروبا.

واستضافت العاصمة الغانية، أكرا، “المؤتمر البرلماني الأفريقي المشترك حول قيم الأسرة والسيادة” في الفترة من 3 إلى 6 يونيو، وذلك بعد أسبوع واحد من إقرار برلمان غانا لمشروع قانون يجرم الترويج للشذوذ الجنسي.

ويعكس هذا التجمع تحولاً أوسع نحو فرض قوانين أكثر تقييداً تستهدف الشذوذ الجنسي في أجزاء من أفريقيا. وذكر مشاركون أن هذا التحول يحظى بتشجيع من شخصيات محافظة في الولايات المتحدة و أوروبا، كما اكتسب زخماً جديداً منذ عودة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” إلى البيت الأبيض.

وفي كلمته الافتتاحية، قال رئيس برلمان غانا، “ألبان باغبين”: “عندما تعودون إلى عواصمكم، لا تدعوا القرارات التي نعتمدها هنا يكسوها الغبار في أرشيفات أماناتكم العامة. بل اجعلوها تتحول إلى مشاريع قوانين فاعلة، وتخصيصات ميزانية قوية، ورقابة صارمة”.

وأضاف: “عودوا إلى دياركم وأخبروا شعوبكم أن ممثليهم قد عقدوا العزم على حماية قدسية بيوتهم، وإرث أجدادهم، وسيادة أوطانهم”.

شارك هذا المقال
متابعة
نشر الأخبار والمتابعات والتطورات الأخرى.