افتتح الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”(Emmanuel Macron) والرئيس الرواندي “بول كاغامي”(Paul Kagame)، يوم الثلاثاء، نصباً تذكارياً في “باريس”(Paris) تخليداً لذكرى ضحايا الإبادة الجماعية في “رواندا”(Rwanda).
وقد صرح “ماكرون”(Macron) في كلمته خلال هذه الفعالية بأن النصب التذكاري يمثل “ذروة مسار طويل ودؤوب من البحث عن الحقيقة”.
وأضاف قائلا: “في عالم تتملك فيه الإمبراطوريات أحياناً رغبة في تزييف التاريخ، وفي هذا التوقيت بالذات الذي بات فيه الماضي ساحة معركة، فإن قول الحقيقة أصبح أمراً ضرورياً أكثر من أي وقت مضى. هذا هو شرط تحقيق السلام”.
ولطالما ألقت السلطات الرواندية باللوم على المجتمع الدولي لتجاهله التحذيرات بشأن المذابح، فيما أعرب بعض القادة الغربيين عن أسفهم حيال ذلك.
وفي السياق ذاته، قال “كاغامي”(Kagame) أمام الحاضرين: “لقد كانت “فرنسا”(France) في موقع فريد يتيح لها المراقبة والتحرك. بيد أن الأمر استغرق وقتاً طويلاً جداً لكي تقر بمسؤوليتها، مما تسبب في مزيد من الآلام، ولا نزال في بعض النقاط لم نتوصل بعد إلى إجماع مشترك”.