فرضت “الولايات المتحدة”(United States) عقوبات جديدة على قيادات بارزة في حركة “إم 23” (M23) المتمردة ومليشيا “القوات الديمقراطية لتحرير رواندا” (FDLR)، ضغطا على الجماعات المسلحة التي تُفاقِم الصراع في شرقي “جمهورية الكونغو الديمقراطية”(DR-Congo).
وتأتي هذه الخطوة لتؤكد عزم “واشنطن”(Washington) على إنفاذ الالتزامات والتعهدات المُبرمة بموجب اتفاقيات “واشنطن “(Washington)للسلام. وكانت “الولايات المتحدة”(United States) قد أعلنت، يوم الثلاثاء، عن فرض عقوبات جديدة ضد قائدين عسكريين بتهمة لعب أدوار محورية في النزاع المستمر الذي يزعزع استقرار شرقي “جمهورية الكونغو الديمقراطية”(DR-Congo).
وتستهدف هذه الإجراءات، الصادرة عن وزارة الخزانة الأمريكية، كلاً من “جون إيماني نزنزي”(John Imani Nzenze)، رئيس جهاز الاستخبارات في حركة “إم 23” المتمردة، و”غوستاف كوبوايو”(Gustave Kubwayo) المعروف بلقب “الكولونيل سيركوف”(Colonel Sirkoof)، وهو قائد بارز في صفوف “القوات الديمقراطية لتحرير رواندا” (FDLR).
ووفقاً لما أفادت به “واشنطن”(Washington)، فإن كلا الرجلين متورطان في أنشطة تساهم في نشر العنف وانعدام الأمن في المنطقة، وذلك رغْم الجهود الدبلوماسية الجارية الرامية إلى إنهاء الصراع المسلح.