أعلن الرئيس الغاني”جون ماهاما”(John Mahama) ووزير ماليته “كاسييل فورسون”(Cassiel Forson)، خلال مؤتمر للمستثمرين في “لندن”(London) يوم الأربعاء، أن الأسواق الدولية تُسعّر ديون إفريقيا بشكل “خاطئ وغير عادل”.
ووجّه الرئيس انتقادات حادة لـ “الإطار المشترك” لمجموعة العشرين لبطئه الشديد، مطالباً بإصلاحات شاملة لمنظومة الديون والتمويل المناخي، وتحويل الشراكة مع “المملكة المتحدة”(United Kingdom) من المساعدات إلى الاستثمار، مؤكداً أن إفريقيا “فرصة يجب اغتنامها وليست مخاطرة”.
أكدت القيادة الغانية استهدافها رفع تصنيف البلاد الائتماني إلى “درجة استثمارية” بحلول عام 2029 للخروج من فئة “السندات عالية المخاطر”. ويأتي هذا الطموح مدعوماً بمؤشرات تعافي اقتصاد “غانا”(Ghana) الغني بالذهب والنفط والكاكاو، وتحقيقه نمواً متسارعاً، في وقت تترقب فيه الأسواق بيانات الربع الأول لعام 2026 لرصد التداعيات الاقتصادية الإقليمية والدولية الراهنة.
وعلى الصعيد الداخلي، أشار وزير المالية إلى خطورة الاعتماد المفرط للمستثمرين الأجانب على السندات السيادية، مما يهدد بتضخم الدين العام نتيجة نمو الشركات المملوكة للدولة. وشدد “فورسون”(Forson) على أن الحكومة لا يمكنها قيادة التنمية بمفردها، مؤكداً على ضرورة تنويع مسارات الاستثمار والتحول نحو تمكين الشركات والقطاع الخاص لضمان تعافٍ مالي مستدام.