توجه الإثيوبيون إلى صناديق الاقتراع يوم الاثنين، وسط توقعات بتحقيق “حزب الازدهار” الحاكم، بزعامة رئيس الوزراء الحالي “آبي أحمد”(Abiy Ahmed)، فوزاً ساحقاً.
فتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة السادسة صباحاً (03:00 بتوقيت غرينتش) ومن المقرر أن تغلق في الساعة السادسة مساءً، حيث يحق لأكثر من 50 مليون شخص التصويت عبر 48 ألف مركز اقتراع موزعة في أنحاء البلاد الشاسعة.
ويواجه “آبي أحمد”(Abiy Ahmed)، الذي يتولى السلطة منذ عام 2018، انتقادات متزايدة بسبب ما يوصف بنزوعه نحو السلطوية وقمع المعارضة؛ وهو ما يتناقض تماماً مع سنوات حكمه الأولى التي نال فيها جائزة نوبل للسلام لإصلاحه العلاقات مع الجارة “إريتريا”(Eriteria).
وتخشى أحزاب المعارضة أن تكون هذه الانتخابات الأقل انفتاحاً مقارنة بالاقتراعات السابقة، في وقت تعيش فيه المعارضة حالة من التشتت، وتواجه فيه البلاد صراعات داخلية متعددة وانقسامات عرقية حادة.
ووفقا للتقارير، تخوض المعارضة هذا السباق الانتخابي بموارد مالية شحيحة، وتتوزع على أكثر من 40 حزباً، في حين يخوض الحزب الحاكم الانتخابات دون أي منافسة في عشرات الدوائر الانتخابية.