أفاد مسؤولون في بيان صدر في وقت متأخر من مساء الأحد بأن الحالات المؤكدة لتفشي فيروس “إيبولا”(Ebola) في شرقي “جمهورية الكونغو الديمقراطية”(DRC) بلغت 1,003 حالات، بما في ذلك 254 وفاة، في وقت لا تزال فيه عملية تتبع مخالطي المرضى تشكل تحدياً كبيراً.
ويُعد تفشي فيروس “إيبولا”(Ebola) الحالي -الناجم عن “فيروس بونديبوغيو”(Bundibogiyo Virus) النادر الذي لا تتوفر له لقاحات أو علاجات- الأسوأ على الإطلاق في شهره الأول. ويقر المسؤولون باحتمال وجود حالات أخرى كثيرة لم تُكتشف بعد، وأن ذروة التفشي لم تبدأ بعد.
وذكرت وزارة الصحة أن تتبع المخالطين لا يزال يمثل مشكلة رئيسية للسلطات المحلية، التي لم تحقق سوى نسبة تغطية بلغت 55 بالمئة.
وأوضحت السلطات أنها لم تحدد بعد “المريض رقم صفر” (الحالة الدليلة) المتسببة في هذا التفشي، وأنها لا تزال بحاجة لتتبع أكثر من 35,000 شخص ممن خالطوا مصابين حتى الأسبوع الماضي.
كما يواجه العاملون في القطاع الصحي اعتداءات من بعض المجتمعات المحلية الغاضبة من تدابير الصحة العامة المفروضة للحد من انتشار الفيروس.
وبعد مرور أكثر من شهر على بدء التفشي، يرى المسؤولون أن المرض لا يزال يتفوق على جهود الاستجابة، ولا أحد يعرف حجمه الحقيقي.
وقال الدكتور “جان كاسيا”(Jean Kaseya)، المدير العام للمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الأسبوع الماضي: “إذا أردت السيطرة على تفشٍ وبائي، لا سيما إيبولا، فلا بد من معرفة الحالة الدليلة. ليس لدينا يقين بشأن الموعد الفعلي لبدء هذا التفشي”.