حقق رئيس الوزراء الإثيوبي “آبي أحمد”(Abiy Ahmed) فوزاً ساحقاً في الانتخابات العامة، حيث احتفظ حزبه بأغلبيته البرلمانية الجارفة، على الرغم من أن العملية الانتخابية خيمت عليها ظلال الصراع، واتهامات بالقمع، ومشاركة ضئيلة من أحزاب المعارضة.
وسيشكل “حزب الازدهار”، الذي فاز بـ 438 مقعداً من أصل 501 مقعداً جرى التنافس عليها، الحكومة الجديدة، ومن المقرر أن يؤدي “آبي أحمد”(Abiy Ahmed) اليمين الدستورية لولاية أخرى في مطلع شهر أكتوبر.
ويُعد هذا الفوز دفعة قوية لمؤيدي “آبي أحمد”(Abiy Ahmed)، الذين يثقون في أنه سيواصل تحقيق المكاسب الاقتصادية التي أشرف عليها.
ومع ذلك، يخشى آخرون من أن الانقسامات الداخلية والتحديات الأمنية التي تواجه ثاني أكبر دولة في إفريقيا من حيث عدد السكان لن تزداد إلا سوءاً تحت قيادته.