استضافت “غانا”(Ghana)، يوم الخميس، مؤتمراً عالمياً بارزاً يسعى إلى تحويل الدعم السياسي المتنامي لملف التعويضات عن العبودية إلى التزامات عملية نحو تحقيق العدالة.
ويأتي هذا المؤتمر، الذي ضم قادة من مختلف أنحاء إفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي، بعد اعتماد “الأمم المتحدة”(United Nations) قراراً تاريخياً أعلنت فيه أن تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي تعد “الجريمة الأشد خطورة ضد الإنسانية”.
وصرح وزير الخارجية الغاني، “سامويل أبلاكوا”(Samuel Ablakwa)، بأن حملة المطالبة بالتعويضات قد اكتسبت “زخماً غير مسبوق” منذ اعتماد ذلك القرار في مارس الماضي.