نفى الجيش الوطني ل”جمهورية أفريقيا الوسطى”(Central Africa) الإشاعات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي بشأن وجود مؤامرة قيد التنفيذ للإطاحة بالحكومة، مؤكداً أن البلاد لا تزال مستقرة وأن مؤسسات الدولة تمارس مهامها بشكل طبيعي.
دحضت الأركان العامة للقوات المسلحة الوطنية هذه المزاعم المتعلقة بمحاولة انقلابية في بيان علني صادر، واصفة إياها بالمعلومات المضللة التي تهدف إلى إثارة البلبلة وتقويض ثقة الجمهور.
وحث المسؤولون العسكريون المواطنين على عدم الانسياق وراء الشائعات، والاعتماد حصراً على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات.
ويأتي هذا النفي في وقت تشهد فيه القارة الأفريقية حالة من الحساسية الشديدة، لاسيما بعد أن شهدت دول عدة استيلاءً عسكرياً على السلطة أو مؤامرات انقلابية مزعومة خلال السنوات الأخيرة؛ الأمر الذي يجعل التقارير غير المؤكدة حول عدم الاستقرار السياسي تنتشر سريعاً عبر الإنترنت.