الولايات المتحدة ونيجيريا تعلنان عن مقتل “أبو بلال المنوكي”، قيادي بارز في تنظيم داعش، في عملية مشتركة

3 دقيقة لقراءته
لقطة من فيديو منشور من قبل أفريكوم حول العملية التي قضت على أبو بلال المنوكي.

أعلن رئيسا الولايات المتحدة ونيجيريا مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش في عملية مشتركة نفذتها القوات الأمريكية والنيجيرية في الدولة الواقعة غرب أفريقيا.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور على حسابه على منصة التواصل الاجتماعي “تروث”، إن “أبو بلال المنكي” قُتل في عملية مشتركة “مُخطط لها بدقة” مع القوات النيجيرية.

وأضاف أن المنوكي، الخاضع للعقوبات الأمريكية منذ عام 2023، كان الرجل الثاني في تنظيم داعش على مستوى العالم، و”الإرهابي الأكثر نشاطًا في العالم”.


ووصف الرئيس النيجيري “بولا أحمد تينوبو” الضربة، التي نُفذت فجر السبت، بأنها “مثال بارز على التعاون الفعال في مكافحة الإرهاب”.

وفي بيان نُشر على منصة “إكس”، أكد مقتل المنوكي وعدد من مساعديه خلال غارة استهدفت مجمعه في حوض بحيرة تشاد.

وقال: “قامت قواتنا المسلحة النيجيرية المثابرة، بالتعاون الوثيق مع القوات المسلحة للولايات المتحدة، بعملية مشتركة جريئة وجهت ضربة قوية لصفوف تنظيم داعش”.

وصرح متحدث باسم الجيش النيجيري بأن العملية الجوية البرية الدقيقة جاءت بناءً على معلومات استخباراتية تفيد بأن خلية المنوكي قد أنشأت “معقلاً محصناً ومخفياً” في قرية نائية بولاية بورنو شمال شرق البلاد.

وتُعدّ هذه القرية مركزاً لإرهاب وأنشطة مسلحة مستمرة منذ 17 عاماً تشنه جماعة “بوكو حرام” وفصيلها المنشق، تنظيم “داعش في غرب أفريقيا”. وقد أسفرت الأزمة عن مقتل الآلاف وتشريد نحو مليوني شخص.

وأكد الجيش النيجيري عدم وقوع إصابات أو خسائر في الأصول خلال الضربة التي نُفذت في إطار مبادرته المستمرة لمكافحة الإرهاب، بالتنسيق مع القيادة الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم).

ويرى الجيش النيجيري في مقتل المنوكي القضاءَ على “مركز حيوي كان تنظيم داعش يُنسق من خلاله عملياته ويُديرها في مختلف أنحاء العالم”.

ومنذ أواخر عام 2025، تتعرض الحكومة النيجيرية لضغوط من واشنطن، التي تتهمها بالتقصير في مكافحة خطر الجماعات الإرهابية والمتطرفة.

وفي يوم عيد الميلاد للمسيحيين، نفّذت واشنطن، بالتعاون مع نيجيريا، غارات جوية في ولاية سوكوتو شمال غرب البلاد، استهدفت مقاتلي تنظيم “داعش في الساحل”، الذين ينشطون في النيجر المجاورة.

ومنذ ذلك الحين، نشرت واشنطن طائرات مسيّرة و200 جندي لتقديم التدريب والدعم الاستخباراتي للجيش النيجيري.

وشكر الرئيس النيجيري “تينوبو” الرئيس الأمريكي “ترامب” على “قيادته ودعمه الثابت في هذا المسعى”، مضيفًا أنه يتطلع إلى “شنّ المزيد من الضربات الحاسمة ضد جميع معاقل الإرهاب في أنحاء البلاد”.

شارك هذا المقال
متابعة
نشر الأخبار والمتابعات والتطورات الأخرى.