أدان الناشرون المستقلون وعلماء اللغات وحماة التراث الثقافي قرار الحكومة الاتحادية بإلغاء “السياسة الوطنية للغات”، واصفين هذه الخطوة بأنها نكسة للثقافات الأصيلة، والتعبير الإبداعي، والهوية الوطنية.
جاءت هذه الانتقادات خلال فعاليات “اليوم العالمي للملكية الفكرية” لهذا العام، الذي نظمته جمعية الناشرين المستقلين في نيجيريا (AIPN) في مدينة إبادان؛ حيث اعتبر المتحدثون أن التراجع عن هذه السياسة لا يمثل مجرد قضية تعليمية فحسب، بل يشكل أزمة ثقافية لها تداعيات ممتدة على الأدب، والتقاليد الشفهية، وصون التراث.
يُذكر أن السياسة الوطنية للغات، التي أُقرت في عام 2022، كانت تفرض استخدام اللغة الأم أو لغة المجتمع المحلي في مراحل التعليم المبكر والابتدائي، وهي خطوة كانت تهدف إلى تعزيز اللغات المحلية وتعميق الوعي الثقافي لدى النشء.
وفي كلمة ألقاها حول موضوع: “إلغاء السياسة الوطنية للغات: صفعة للهوية الثقافية”، حذر “الدكتور كليمنت أودوجي”(Dr Clement Odoje)، مدير مركز “اللغة اليورباوية”(Yoruba language) بجامعة “إبادن”(Ibadan)، من أن التخلي عن اللغات الأصيلة يعادل طمس الذاكرة الثقافية للأمة.
المصدر:Nigerian Tribune