نواب السنغال ينتخبون رئيس الوزراء المقال “سونكو” رئيسًاً جديداً للبرلمان

2 دقيقة لقراءته
عثمان سونكو.

انتخب البرلمان السنغالي رئيس الوزراء السابق “عثمان سونكو” رئيسًا له، في خطوة قد تمنحه منصة قوية لمنافسة الرئيس “بشيرو جوماي فاي”.

وكان الرئيس قد أقال “سونكو” يوم الجمعة وحلّ الحكومة، منهيًا بذلك شهورًا من التكهنات حول تصاعد الخلاف بينهما بشأن كيفية معالجة أزمة ديون البلاد.

لكن النواب تمردوا يوم الثلاثاء بإعادة “سونكو” إلى عضويتهم، وصوّتوا لصالح انتخابه رئيسًا للبرلمان بأغلبية 132 صوتًا.

ولا يزال “سونكو” الزعيم المهيمن على حزب “باستيف”، الذي يسيطر على 130 مقعدًا من أصل 165 في الهيئة التشريعية الوحيدة في السنغال.

وقد حظي “سونكو” بتصفيق حار بعد انتخابه، حيث لم يصوّت أي عضو ضده، بينما امتنع عضو واحد عن التصويت، وفقًا لرئيس الجلسة، “إسماعيل ديالو”. وكان “سونكو” المرشح الوحيد لهذا المنصب.

ويخلف سونكو “إيل مالك ندياي”، أحد أنصاره المخلصين، الذي استقال يوم الأحد، ممهدًا الطريق أمام رئيس الوزراء السابق.

“انقلاب مؤسسي”

نددت “عائشة تال سال”، زعيمة المعارضة الرئيسية، بما وصفته يوم الاثنين بـ”انقلاب مؤسسي”، والذي قالت إنه خُطِّط له تحت “ضغوط تسعى الأغلبية لفرضها”.

وقالت “عائشة” إنها تعتقد أنه لكي يعود “سونكو” إلى البرلمان، كان عليه أولًا أن يستقيل من منصبه كرئيس للوزراء، وأن يجلس ولو مؤقتًا في البرلمان قبل عودته إلى الحكومة.

وكان الرئيس “فاي” قد عيّن “سونكو” رئيسًا للوزراء في أبريل 2024 بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية في الشهر السابق.

يدين “فاي” بمنصبه إلى سونكو، مرشده ورفيقه السابق الذي كان سيتولى المنصب الأعلى على الأرجح لولا منعه من الترشح للانتخابات الرئاسية بسبب إدانته بتهمة التشهير.

شارك هذا المقال
متابعة
نشر الأخبار والمتابعات والتطورات الأخرى.