المسار التاريخي والثقافي لـ “مبانزا كونغو” (Mbanza-Kongo)، عاصمة مملكة الكونغو

تأسست "مبانزا كونغو" في أواخر القرن 14م، وشهدت تحولات كبيرة، إذ تطورت من مركز سياسي محلي إلى مركز إداري عالمي في أواخر القرن 15م. وأُدرجت ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي عام 2017 لتقديمها رؤية ثاقبة للتوسع الحضري في أفريقيا قبل الاستعمار، ولتسليطها الضوء على ديناميكيات الدبلوماسية الأفريقية الأوروبية المبكرة، و "التوفيقية" المعقدة التي نشأت عن دمج المسيحية في الأطر الكونية الأفريقية المحلية.
بقلم
حكيم ألادي نجم الدين
باحث نيجيري، ورئيس تحرير مجلة "أفريقيات"؛ حاصل على الدكتوراه في الأصول الاجتماعية والقيادة التعليمية بالجامعة الإسلامية العالمية ماليزيا.
13 دقيقة لقراءته
مبانزا كونغو (ساو سلفادور) عام 1745م. المصدر: توماس أستلي - مجموعة عامة جديدة من الرحلات والأسفار: تتألف من أثمن التقارير التي نُشرت حتى الآن بأي لغة؛ تشمل كل ما هو مميز من نوعه في أوروبا وآسيا وأفريقيا وأمريكا، أستلي 1745؛ النسخة الحالية من المكتبة الرقمية لمكتبة نيويورك العامة.

تقع “مبانزا كونغو” (Mbanza-Kongo) في مقاطعة زائير الحالية شمال غرب أنغولا، وتُعدّ واحدة من أهم المستوطنات الحضرية ذات الأهمية التاريخية في السجل الأثري والنصي لمنطقة جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا؛ إذ كانت لأكثر من خمسة قرون بمثابة العاصمة السياسية والروحية والإدارية لمملكة الكونغو، الدولة المركزية التي شملت، في أوج قوتها، أجزاءا من دول أنغولا والكونغو الديمقراطية وجمهورية الكونغو والغابون.

تأسست “مبانزا كونغو” في أواخر القرن 14م، وتطورت من مركز سياسي محلي إلى مركز إداري عالمي في أواخر القرن 15م. وأُدرجت ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي عام 2017 لأنها تقدّم رؤية ثاقبة للتوسع الحضري في أفريقيا قبل الاستعمار، وتسليط الضوء على ديناميكيات الدبلوماسية الأفريقية الأوروبية المبكرة، والتوفيقية المعقدة التي نشأت عن دمج المسيحية في الأطر الكونية الأفريقية المحلية.

النشأة والاعتبارات الجغرافية

يُنسب تأسيس “مبانزا كونغو” إلى الملك “لوكيني لوا نيمي” (Lukeni lua Nimi) حوالي عام 1390م، بعد توحيد عدة دويلات صغيرة شمال نهر الكونغو وهجرته اللاحقة جنوبًا. وقد حددت موقعَ تشييد المدينة اعتباراتٌ استراتيجية وجغرافية. فبموقعها على ارتفاع 570 مترًا تقريبًا على هضبة مسطحة القمة تُعرف باسم “مونغو أ كايلا” (Mongo a Kaila، جبل التقسيم)، وفرت التضاريس مزايا دفاعية طبيعية وسهّلت المراقبة العسكرية للوديان المحيطة. كما ضمن “نهر لويزي” (Luezi River)، المتدفق جنوبًا، إمدادًا مستمرًا بالمياه اللازمة لدعم كثافة سكانية حضرية متنامية.

ووفقًا للتقاليد الشفوية الكونغولية، كان لـ “مونغو أ كايلا” دلالة كونية باعتبارها نقطة الأصل الأسطورية التي حدد فيها الملك المؤسس أراضي العشائر الرئيسية للمملكة ووزعها لتعمير المملكة. ورسّخت هذه الجغرافيا المرتفعة مكانة العاصمة كقمة حقيقية ومجازية للهرمية الاجتماعية والسياسية في الكونغو؛ إذ من خلال تركيز السكان على الهضبة وحولها، حافظ “مانيكونغو” (Manikongo / Mwene Kongo، الحاكم) على وصول مباشر إلى الموارد الديموغرافية اللازمة للزراعة والتعبئة العسكرية وفرض السلطة على المقاطعات الطرفية مثل “سويو” (Soyo) و “مباتا” (Mbata) و “نسوندي” (Nsundi) و “مبامبا” (Mbamba).

منظر جزئي من مبانزا كونغو. التاريخ: 01/05/2015
المصدر: جوست دي رايميكر / INPC

التخطيط الحضري والتنظيم الاجتماعي والسياسي

قبل التأثير الأوروبي، تميزت “مبانزا كونغو” بتخطيط حضري متطور، تمليه الهياكل الاجتماعية والسياسية المحلية ومخطط الكون الكونغولي المعروف باسم “ديكينغا” (dikenga). وقد تصور “ديكينغا” الوجود على أنه “تطور دوري بين العالم المادي للأحياء والعالم الروحي للأجداد”. وانعكس هذا التصور في التنظيم المكاني للعاصمة. ففي قلب المستوطنة كان يقع القصر الملكي، الذي كان بمثابة مقر إقامة “مانيكونغو” والمحكمة الإدارية العليا، رمزًا لتقاطع العالمين الأرضي والروحي.

كانت تحيط بالمجمع الملكي مساكن حكام الأقاليم، والنخب الأرستقراطية، ورؤساء العائلات، الذين كان يُشترط عليهم التواجد في العاصمة لضمان ولائهم وتسهيل تحصيل الجزية الإقليمية. وصُممت المساحات العامة عمدًا لتلائم التنسيق السياسي والقانون العرفي. ومن أبرز هذه المساحات “جالانكوو” (أو “يالا نكوو”، Jalankuwo or Yala Nkuwu)، وهي شجرة مقدسة كان الملك وقضاته يفصلون تحتها في النزاعات ويصدرون الأحكام القضائية. أما “سونجيلو” (Sungilu)، وهو مكان مخصص لطقوس جنازة الملوك، فقد عزز الاستمرارية الروحية بين الحكام السابقين والحاليين.

وبحلول وقت وصول البرتغاليين، قُدّر عدد سكان المدينة داخل حدودها الداخلية والوديان المجاورة المكتظة بالسكان بعشرات الآلاف، مما جعلها واحدة من أكبر التجمعات الحضرية في أفريقيا جنوب خط الاستواء. بل قارن المبعوثون البرتغاليون الأوائل بين امتداد المدينة المكاني وكثافتها الداخلية وبين مدينة “إيفورا” (Évora) الأوروبية المسورة، مسلطين الضوء على حجمها وتعقيدها التنظيمي.

التواصل الأوروبي والتنصير وتغيير الاسم إلى “ساو سلفادور”

تغير مسار “مبانزا كونغو” تدريجيا بعد وصول المستكشف البرتغالي “ديوغو كاو” (Diogo Cão) عام 1483م. وفي حين أن العلاقة الأولية بين مملكة الكونغو والبرتغال كانت على أسس دبلوماسية، فقد تنصّر الملك الحاكم، “نزيغا أ نكوفو” (Nzinga a Nkuwu) في عام 1491م، واتّخذ لنفسه الاسم المسيحي “جواو الأول” (João I). أما خليفته، “مفيمبا أ نزيغا” (ألفونسو الأول، Afonso I)، الذي حكم من حوالي عام 1509م إلى 1542م، فقد جعل المسيحية دين الدولة الرسمي، وعزز التبادل الدبلوماسي والتعليمي المسيحي مع لشبونة والفاتيكان.

“كاتدرائية المخلص المقدس” للكونغو، المعروفة محليًا باسم “كولومبيمبي”.

في عهد “أفونسو الأول”، شهد المشهد المعماري والثقافي للعاصمة اندماجًا ملحوظا؛ إذ في حين استمرت هيمنة أساليب البناء المحلية التي تستخدم الطين والخشب والقش على التوسع العمراني، أدخل البرتغاليون تقنيات البناء الأوروبية. فشُيِّدت مبانٍ حجرية، من بينها قصر ملكي وعدة مبانٍ دينية، لتعكس التوجه الأيديولوجي الجديد للدولة. ويُعدّ “كاتدرائية المخلص المقدس” للكونغو، المعروفة محليًا باسم “كولومبيمبي” (Kulumbimbi)، أبرز إرث معماري من تلك الحقبة. وقد بُنيت الكاتدرائية عام 1491م، ورُفِعت لاحقًا إلى مرتبة كاتدرائية، وتُعتبر آثارها من أقدم الكنائس الكاثوليكية في أفريقيا جنوب الصحراء.

وقد أُعيدت تسمية “مبانزا كونغو” رسميًا إلى “ساو سلفادور” (São Salvador) في أواخر القرن 16 خلال عهد “ألفارو الأول” (Álvaro I)، لكي تعكس هويتها المسيحية الجديدة. وقد جادل باحثون أن التنصير (أو اعتناق المسيحية) في مملكة الكونغو لم يكن مجرد استسلام لأيديولوجية غير محلية وغير تقليدية؛ إذ انخرطت النخبة الكونغولية في عملية توفيقية مدروسة، حيث ترجمت المفاهيم اللاهوتية الكاثوليكية إلى لغة الكيكونغو (Kikongo)، وواءمتها مع النماذج الروحية السائدة، وبالتالي وظّفت الدين لخدمة أجندة الدولة المركزية.

“مبانزا كونغو” كمركز اقتصادي

من الناحية الاقتصادية، مثّلت “مبانزا كونغو” المركز الإداري لشبكة تجارية إقليمية واسعة امتدت إلى “نهر نكيسي” (Nkisi River) وساحل المحيط الأطلسي. احتكرت الدولة (مملكة الكونغو) توزيع السلع الأساسية، بما في ذلك النحاس والعاج ونسيج الرافيا والفخار. واعتمد التداول الاقتصادي للعاصمة (مبانزا كونغو) على “نزيمبو” (nzimbu)، وهي عملة بحرية تُستخرج من جزيرة لواندا الساحلية الخاضعة لسلطة “مانيكونغو”. كما أن التحكّم في تدفق العملة إلى العاصمة أتاح للملك بمكافأة المسؤولين، واستقطاب الولاءات السياسية، وتنظيم التجارة الإقليمية.

أدى اندماج “مبانزا كونغو” في اقتصاد المحيط الأطلسي الأوسع في البداية إلى ثروة مادية ومكانة دبلوماسية، لكنه عرضها أيضا لمخاطر هيكلية. وكان تنامي “تجارة الرقيق” عبر المحيط الأطلسي نقطة خلاف رئيسية؛ حيث إن التجار البرتغاليون تعدّوا وتجاوزوا على سلطة “مانيكونغو” المركزية لكي يلبّوا ازدياد الطلب على “العمالة” المُستَعْبَدة في الأمريكتين، وخاصة في البرازيل إبان الحقبة الاستعمارية، وشنوا غارات إجرامية وتعاملوا مباشرة مع قادة المقاطعات المتمردين في المملكة.

وقد وثّق الملك “ألفونسو الأول” هذه التجاوزات في مراسلاته مع التاج البرتغالي، موضحًا أن “تجارة الرقيق” غير المنظمة كانت تُفرغ المملكة من سكانها، وتقوض السلطة المركزية، وتُفسد أتباعه. وهذه الاحتكاكات الجيوسياسية الناجمة عن هذا التحول الاقتصادي زرعت بذور التفكك اللاحق للمملكة.

أزمات الخلافة

شهد منتصف القرن السادس عشر بداية فترة طويلة من عدم الاستقرار في “مبانزا كونغو”. كان نظام الخلافة في مملكة الكونغو تنافسيًا بطبيعته، مما أدى إلى نزاعات فصائلية بين أبناء وإخوة الملوك المتوفين،  إلى جانب التهديدات العسكرية الخارجية التي فاقمت الخلافات الداخلية.

ففي عام 1568، غزت جماعة مسلحة تُعرف باسم “جاغاس” (Jagas) المملكة، وتغلبت على دفاعات العاصمة؛ فنُهبت المدينة، وأُجبر “مانيكونغو” الحاكم، “ألفارو الأول”، على المنفى المؤقت.

وعلى الرغم من أن “ألفارو الأول” استعاد في نهاية المطاف “مبانزا كونغو” بمساعدة عسكرية من البرتغاليين، إلا أن هذا التدخل أضر بسيادة المملكة. ولضمان استمرار التحالف، اضطرت الدولة (مملكة الكونغو) إلى التنازل عن السيطرة على لواندا – المصدر الرئيسي لعملة “نزيمبو” – للبرتغاليين، مما زعزع استقرار الاقتصاد الوطني وقلص الاستقلال المالي للعاصمة.

حدثت نقطة التحول الأكثر كارثية عام 1665م في معركة مبويلا (Ambuila). تصاعد النزاع حول حقوق التعدين والحدود الإقليمية إلى مواجهة عسكرية مباشرة بين جيش الكونغو والقوات الاستعمارية البرتغالية. هُزِمت الكونغو، وأسفرت عن مقتل الملك “أنطونيو الأول” (António I) ومعظم نبلاء المملكة. وأغرقت تبعات المعركة الدولة في حرب أهلية استمرت لعقود. وأنشأت العائلات الملكية المتنافسة، وخاصة فصيلي “كيمبانزو” (Kimpanzu) و “كينلازا” (Kinlaza)، معاقل متنافسة في المقاطعات، مما أدى إلى تفتيت جهاز الدولة المركزي.

وبحلول عام 1678م، تكرّر تعرض “مبانزا كونغو” للنهب، وهُجرت في النهاية من قبل سكانها، تاركةً المدينة المزدهرة سابقًا لتستعيدها الطبيعة المحيطة بها.

حركة “أنطونيو” وإعادة التوطين

ينظر شعب الكونغو إلى العاصمة كالركيزة الروحية لحضارتهم، واعتبروا خرابها على أنه أزمة وجودية. وقد حفزت الحاجة المُلحة لإعادة بناء المدينة واحدة من أهم الحركات الاجتماعية الدينية في تاريخ وسط أفريقيا؛ ففي عام 1704م، ظهرت شابة أرستقراطية تُدعى “دونا بياتريس كيمبا فيتا” (Dona Beatriz Kimpa Vita)، ادّعت أنها “مسكونة” بروح القديس “أنطونيو اللشبوني” (Anthony of Padua). وقادت الحركة الأنطونية، داعيةً إلى تفسير محلي وإفريقي جذري للكاثوليكية. وجادلت بأن خلاص المملكة يعتمد على إعادة توطين”ساو سلفادور” فورًا ووقف الحروب الأهلية. وفي عام 1705م، نجحت هي وآلاف من أتباعها في اقتحام العاصمة المدمرة، فأزالوا الغطاء النباتي وأعادوا توطين الهضبة القديمة.

على الرغم من أسر “كيمبا فيتا” وإحراقها على الخازوق بتهمة الهرطقة عام 1706م على يد قوات الملك “بيدرو الرابع”، إلا أن حركتها حرّكت النخبة السياسية المنقسمة. وأعاد “بيدرو الرابع” توطين “مبانزا كونغو” بشكل دائم عام 1709م – إدراكًا منه للمطالب الشعبية بإعادة الحكم -. وعادت المدينة المأهولة بالسكان لتصبح العاصمة حتى وإن كان طبيعة سلطتها قد تغيرت. فتحولت مملكة الكونغو إلى كونفدرالية لا مركزية، واحتفظت “مبانزا كونغو” بمكانتها كمركز رمزي وروحي لهوية الكونغو، بينما سلطة “مانيكونغو” العملية أصبحت محدودة على الأقاليم التي أصبحت تتمتع باستقلالها الذاتي المتزايد.

“مبانزا كونغو” في العصر الحديث

على مدار القرنين 18 و 19، تذبذب عدد سكان “مبانزا كونغو” ونفوذها بالتوازي مع الديناميكيات السياسية الإقليمية والتوسع الإمبراطوري الأوروبي. وحدث الانهيار النهائي لسيادة مملكة الكونغو في أوائل القرن العشرين. في عام 1913م، وبعد فرض ضرائب استعمارية باهظة وأنظمة عمل قسري، اندلعت ثورة بقيادة “ألفارو بوتا” (Álvaro Buta). قمعت الإدارة الاستعمارية البرتغالية الانتفاضة بحلول عام 1914م، وألغت رسميًا النظام الملكي في الكونغو، ودمجت الإقليم بالكامل في مستعمرة أنغولا.

شهدت المنطقة حالة من عدم الاستقرار الشديد خلال حرب الاستقلال الأنغولية (1961م – 1974م). وأدت أعمال القمع العسكري البرتغالي ضد الانتفاضات القومية، وطرد السكان المحليين من أراضيهم، إلى نزوح جماعي لسكان الكونغو من المنطقة إلى زائير المجاورة. وبعد استقلال أنغولا عن البرتغال عام 1975م، أُعيد رسميًا اسم المدينة قبل الاستعمار، “مبانزا كونغو” ، مُلغيًا بذلك التسمية الاستعمارية “ساو سلفادور”.

اليوم، تُعد “مبانزا كونغو” العاصمة الإدارية لمقاطعة زائير، ويعتمد اقتصادها الحديث على الأسواق الزراعية – التي تتداول سلعًا مثل الذرة والكسافا والفول السوداني والسمسم – كما أنها بمثابة مركز لوجستي متزايد الأهمية لصناعة استخراج النفط في المنطقة.

ـــــــــــــــ

مراجع

Bayeck, R. (2021). History of the Kingdom of Kongo. SCRIBD, retrieved from https://rb.gy/wpnfh6

Bortolami, G. (2021). The ethnographic experience and fieldwork with the Bakongo in Mbanza Kongo. Academia Letters, 2.

Ecofin Agency (2026). Mbanza Kongo, the historic heart of the powerful Kingdom of Kongo. Retrieved from https://shorturl.at/jAT8R

Fei Pou Lo (2024). The vestiges of a fallen kingdom: Mbanza Kongo is making its comeback. Macao Magazine, retrieved from https://tinyurl.com/553p4tjy

Heywood, L. (2014). Mbanza kongo/São salvador: Culture and the transformation of an African City, 1491 to 1670s. African Development in Historical Perspective, 366-389.

M’banza Congo. Encyclopaedia Britannica, retrieved from https://tinyurl.com/5fac68yw

Sheposh, R. (2022). Kongo (historical kingdom). EBSCO Information Services, retrieved from https://tinyurl.com/3zzserff

UNESCO (2017). Mbanza Kongo, Vestiges of the Capital of the former Kingdom of Kongo. Retrieved from https://whc.unesco.org/en/list/1511/

Vipin Vetri (n.a). Mbanza Kongo: The Architectural Heritage of a Lost Empire. Rethinking The Future, retrieved from https://tinyurl.com/yhxe9jv5

شارك هذا المقال
باحث نيجيري، ورئيس تحرير مجلة "أفريقيات"؛ حاصل على الدكتوراه في الأصول الاجتماعية والقيادة التعليمية بالجامعة الإسلامية العالمية ماليزيا.