وقّعت رواندا، يوم الثلاثاء، اتفاقيات تعاون نووي مدني مع الولايات المتحدة وشركة هولتك الدولية الأمريكية، في إطار تقييمها لإمكانية نشر مفاعلات نووية صغيرة لتعزيز إمداداتها من الطاقة ودعم نموها الاقتصادي.
وقالت رينيه سوندرمان، المسؤولة الأمريكية في مكتب الحد من التسلح ومنع الانتشار النووي: “تعمل الولايات المتحدة على توسيع وتعميق شراكاتها في مجال الطاقة النووية المدنية… بهدف تمكين الشركات الأمريكية من تصدير أحدث التقنيات النووية وأكثرها أمانًا إلى شركاء مسؤولين على مستوى العالم”.
وأوضحت شركة هولتك أن اتفاقية التطوير التي أبرمتها مع رواندا تهدف إلى تسريع نشر وحداتها من طراز SMR-300.
وتعتبر المفاعلات المعيارية الصغيرة (SMRs) أصغر حجمًا من المفاعلات النووية التقليدية. وهناك توجه عالمي نحو تطوير المفاعلات المعيارية الصغيرة نظرًا لانخفاض تكاليف بنائها وسرعة نشرها، حتى وإن كان هناك شكوك حول إمكانية انتشارها على نطاق واسع.
وتمتلك جنوب أفريقيا محطة الطاقة النووية الوحيدة العاملة في القارة الأفريقية. كما تقوم شركة روساتوم الروسية الحكومية للطاقة النووية ببناء مفاعل نووي آخر في مصر.
وصرح فيديلي نداهايو، الرئيس التنفيذي لهيئة الطاقة الذرية الرواندية، بأن رواندا تهدف إلى تشغيل أول مفاعل نووي لها بحلول أوائل ثلاثينيات القرن الحالي.
وأوضح أن الاتفاقية مع شركة هولتك تهدف إلى تقييم المواقع المحتملة ودراسة إمكانية استخدام مفاعل SMR-300 عند نضوج التكنولوجيا.