لقي وزير الدفاع المالي، “ساديو كامارا”(Sadio Camara)، مصرعه في هجوم بسيارة مفخخة استهدف منزله بالقرب من العاصمة “باماكو”(Bamako)، وذلك في وقت تواجه فيه البلاد لليوم الثاني على التوالي موجة من القتال العنيف.
وأفاد أفراد من عائلته أن “كامارا”(Camara) وزوجته واثنين من أحفاده لقوا حتفهم في الانفجار الذي وقع في بلدة “كيتا”(Kita)، مما يمثل ضربة موجعة للمجلس العسكري الحاكم.
وتأتي هذه الموجة من العنف في أعقاب هجمات منسقة شنتها قوات متمردة من جبهة تحرير أزواد (الطوارق) وجهاديون من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، استهدفت مناطق متعددة في أنحاء البلاد.
هذا وقد استؤنف القتال في مناطق استراتيجية شملت “كيدال”(Kidal) و”غاو”(Gao) و”سيفاري”(Sévaré)، في حين أعلن المتمردون سيطرتهم على مدينة “كيدال”(Kidal)مؤكدين التوصل إلى اتفاق يقضي بانسحاب القوات المالية والقوات المدعومة من “روسيا”(Russia).
المصدر:African News