أكدت نيجيريا أن السابع عشر من يونيو 2026 سيكون الموعد النهائي لاستكمال عملية الانتقال من البث التناظري إلى البث الرقمي، وهي الخطوة التي طال انتظارها ومن شأنها أن تعيد تشكيل المنظومة التلفزيونية في البلاد بشكل جذري.
وأعلن وزير الإعلام والتوجيه الوطني،”محمد إدريس” (Mohammed Idris)، عن إعادة إطلاق برنامج التحول الرقمي (DSO)، واصفاً إياه بأنه إصلاح تكنولوجي بارز ومحوري.
وكان مشروع التحول الرقمي قد واجه تأجيلات متكررة منذ أن التزمت نيجيريا لأول مرة بالمهلة النهائية الأصلية التي حددها الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) لعام 2015 للدول الأفريقية للهجرة إلى البث الرقمي.
ويعني هذا الانتقال أن الإشارات التلفزيونية لن تُبث بعد الآن عبر الترددات التناظرية؛ وبالتالي، سيتعين على المشاهدين الذين يعتمدون على أجهزة التلفزيون التناظرية استخدام أجهزة فك التشفير (Set-top boxes) أو اقتناء أجهزة تلفزيون جديدة تدعم النظام الرقمي للاستمرار في استقبال القنوات الفضائية المجانية.
أما بالنسبة لهيئات البث، فإن هذا التحول يتطلب استثمارات ضخمة في البنية التحتية للإرسال الرقمي وتحديث المعدات لتلبية المعايير التقنية الجديدة.