فرضت الولايات المتحدة، يوم الاثنين، عقوبات على قوات الدفاع الرواندية وكبار المسؤولين العسكريين، وذلك لدورهم في القتال المستمر شرقي “جمهورية الكونغو الديمقراطية”(Democratic Republic Of Congo). كما طالبت “واشنطن”(Washington) بانسحابهم الفوري من المنطقة الغنية بالمعادن.
وصرحت “واشنطن”(Washington) بأن التحركات العسكرية ل”رواندا”(Rwanda) تقوض اتفاق سلام وُقِّع بين البلدين في ديسمبر من العام الماضي بوساطة أمريكية. وكان الرئيس “دونالد ترامب”(Donald Trump) قد وصف الاتفاق آنذاك بأنه “معجزة كبرى” بعد سنوات من العنف في شرقي “الكونغو”(Congo)، محذراً من أن أي طرف ينتهكه سيواجه عقوبات صارمة.
ومع ذلك، لم يكد يجف حبر الاتفاق حتى استولى متمردو حركة “إم 23” (M23) المدعومون من “رواندا”(Rwanda) على مدينة “أوفيرا”(Uvira) الحيوية في المنطقة، رغم انسحابهم منها لاحقاً تحت ضغوط أمريكية.
ولطالما رفضت “رواندا”(Rwanda) الادعاءات التي تفيد بدعمها للمتمردين، غير أن وزارة الخزانة الأمريكية أكدت أن المكاسب الميدانية التي حققتها حركة “إم 23” لم تكن لتتحقق لولا الدعم الرواندي.